البث الحي
Ifilm App Android Ifilm App Android
فارسی English
240
-
الف
+

تجربة "سينما السيارات" تحظى بإقبال واسع في إيطاليا هذه الأيام

تستعد الكثير من القطاعات حول العالم لاستئناف أنشطتها بعد إجراءات رفع الإغلاق التي بدأت في تنفيذها بعض الدول مثل إيطاليا.

تستعد الكثير من القطاعات حول العالم لاستئناف أنشطتها بعد إجراءات رفع الإغلاق التي بدأت في تنفيذها بعض الدول مثل إيطاليا.

ومن بين هذه القطاعات قطاع السينما ودور العرض في العاصمة الإيطالية روما، حيث تم إطلاق مشروع "سينما-درايف" الذي سينفذ بالتعاون ما بين قطاع السينما والسمعيات والبصريات "CNA Cinema e Audiovisivo" وشبكة من العارضين القادرين على توفير حل يحافظ على التدابير الوقائية لمنع تفشي انتشار فيروس كورونا المستجد، وفي الوقت نفسه يمنح المواطنين فرصة للاستمتاع بالسينما في وقت الوباء.

و"سينما-درايف" هو عبارة عن مشروع يقوم على تحويل العديد من الأماكن والمواقع إلى أماكن مجهزة بشاشات ضخمة، لمشاهدة الأفلام السينمائية من داخل السيارات، وسيتم إطلاقه في شهر يونيو/ حزيران المقبل في العديد من البلديات بالعاصمة روما، حسب موقع " greenme" الإيطالي.

وفي الوقت الحالي يتم تحديد درجة استيعاب الساحات أو مواقف السيارات الكبيرة لعدد السيارات التي يمكن استضافتها، وقبل كل شيء، القدرة على ضمان مسافة السلامة أو التباعد الاجتماعي بين السيارة والأخرى.

وسيتم تشغيل الخدمة من خلال محطات الراديو المحلية التي تم الاتفاق معها لبث العروض على تردداتها، حتى بالنسبة للسيارات التي لا تحتوي على راديو.

وتم التغلب على مشكلة التذاكر أيضا، حيث إن محبي السينما لن يحتاجوا إلى الذهاب إلى مكتب التذاكر، لأنه سيتم توفيرها بسهولة عبر الإنترنت، وتمريرها في ماسح ضوئي لمشاهدة الفيلم، وستتكلف التذكرة 7.5 يورو لكل سيارة، و5 يورو في حالة وجود شخص فوق الـ65 عاما على متنها.

ويبدو أن مبادرة "سينما-درايف" لم تكن الأولى من نوعها، إذ افتتحت في 28 أغسطس/ آب عام 1975 أول سينما في إيطاليا في شارع كاسال بالوكو، غربي روما، بشاشتها الخرسانية التي كانت تبلغ مساحتها 540 مترا مربعا (الأكبر في أوروبا آنذاك).

هذا وكانت تجربة "سينما السيارات" قد إنطلقت منذ أكثر من أسبوعين في العاصمة الإيرانية طهران مع فيلم "الخروج" للمخرج إبراهيم حاتمي كيا، كما تطور تفاعل الجمهور الإيراني مع التجربة والفيلم إلى إمتحان "سينما التراكتورات" وذلك لخصوصية الفيلم وحديثه عن هذه الطبقة من الجماهير.

 

الرسالة
إرسال رسالة