البث الحي
Ifilm App Android Ifilm App Android
فارسی English
368
-
الف
+

مهرجان كان السينمائي في محاولة للتنظيم رغم الصعوبات وكورونا

تبدي إدارة مهرجان كان السينمائي إصرارا على تنظيم دورة هذا العام بحلّة استثنائية دون نجوم ولا سجادة حمراء، مع بحثها عن "أشكال" جديدة للبقاء في ظل الأزمة الصحية العالمية جراء وباء كوفيد-19.

تبدي إدارة مهرجان كان السينمائي إصرارا على تنظيم دورة هذا العام بحلّة استثنائية دون نجوم ولا سجادة حمراء، مع بحثها عن "أشكال" جديدة للبقاء في ظل الأزمة الصحية العالمية جراء وباء كوفيد-19.
والتزم القائمون على هذا الملتقى السنوي العالمي لعشاق الفن السابع والذي اختار الأمريكي سبايك لي رئيسا لدورته الـ73 هذا العام، الصمت منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، حظر المهرجانات والأحداث الكبرى "حتى منتصف يوليو/تموز على أقرب تقدير" بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وأقر منظمو الحدث، الثلاثاء، بأنه "بات صعبا التفكير بأن مهرجان كان يمكن أن يقام هذه السنة بشكله الأساسي".
وأضاف هؤلاء "مع ذلك، بدأنا، الإثنين، استشارة جهات عدة في الوسط المهني في فرنسا والخارج، وقد أجمع هؤلاء على أن المهرجان (...) يجب أن يواصل درس مختلف الفرضيات التي تتيح مواكبة السنة السينمائية من خلال إعطاء أفلام مهرجان كان 2020 فرصة للوجود بطريقة أو بأخرى".
ويقام مهرجان كان السينمائي سنويا خلال شهر مايو/أيار، ويستقطب 40 ألف شخص من الاختصاصيين في المجال، إضافة إلى نحو 200 ألف متفرج. ورفض مهرجان كان الاستسلام للواقع الحالي نهاية الشهر الفائت في مواجهة الوباء، معلنا في بادئ الأمر إرجاء الحدث حتى نهاية يونيو/حزيران أو مطلع يوليو/تموز.
وقال رئيس مشغلي قاعات السينما في فرنسا ريشار باتري أخيرا لوكالة "فرانس برس": إن الأفلام التي أنجزت بنيّة المشاركة بها في كان، إذ إن أعمالا كثيرة تُنجز على توقيت المهرجان، في حاجة إلى منصة للظهور.
ومن شأن إقامة المهرجان "بطريقة أو بأخرى" أن تشكل "مناسبة لتسليط الضوء على إعادة انطلاق عجلة السينما العالمية"، بحسب هذا العضو في مجلس إدارة مهرجان كان في ظل استمرار إغلاق الصالات السينمائية في أغلب أنحاء العالم.

الرسالة
إرسال رسالة