البث الحي
Ifilm App Android Ifilm App Android
فارسی English
597
-
الف
+

معاناة الفنانين العرب مع كورونا والحجر الإجباري خارج بلادهم

معاناة الفنانين العرب مع كورونا والحجر الإجباري خارج بلادهم

لفتت الفنانة اللبنانية ريتا حرب في تصريحات صحفية إلى قضية الفنانين العالقين، بعيداً عن أوطانهم، بعد توقف تصوير المسلسلات التلفزيونية، استجابةً للإجراءات التي اتخذتها العديد من الدول درءاً لخطر انتشار كورونا، وهذا ما حدث مع العديد من الفنانين السوريين واللبنانيين، ومنهم الممثلة السورية مرام علي.

فرغم الإجراءات التي اتخذتها السلطات اللبنانية مؤخراً، لإعادة مواطنيها المغتربين، وبينهم فنانون علقوا خارج البلاد بسبب أزمة كورونا، وما ترتب عليها من إغلاق للحدود، لازالت الفنانة اللبنانية ريتا حرب، عالقةً في منطقة "القصيم"، شرقي السعودية، حيث كانت تصور دورها بمسلسل "ضرب الرمل"، بعد توقف تصوير المسلسل.

وروت حرب تجربتها في الحجر الوقائي بعيداً عن بلادها لوسائل إعلام عربية، لتصبح قصتها من المواضيع الأكثر رواجاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما لفت الأنظار لهذه القضية.

لكن وضع الفنانين السوريين العالقين في بيروت، ودول أخرى بعد توقيف تصوير مسلسلاتهم يبدو أكثر تعقيداً، في غياب أي إجراءات حكومية، تساعدهم على العودة لبلادهم، عبر دول أو مطارات وسيطة، وهذا ما حدث مع أبطال مسلسل "عروس بيروت"، من الممثلين السوريين، بعد تعليق تصوير المسلسل منذ حوالي الشهر.

وبينهم الممثلة مرام علي، التي أكدت "بصحة جيدة هي وزملاؤها"، وأشادت بمعاملة الجهة المنتجة وحرصها على توفير "أفضل الظروف" لهم، وكأن "التصوير لم يتوقف"، لكن الأفضل بحسب الفنانة السورية: "أن نكون في منازلنا، إلى جانب عائلاتنا، وهذا سيجعلنا أكثر شعوراً بالأمان والراحة النفسية."

وكانت الفنانة شكران مرتجى قد ناشدت المعنيين لحل هذه القضية عبر حسابها الشخصي على موقع "فيسبوك"، قائلةً: "زملاء لنا فنانين وفنيين في دول مختلفة لا يستطيعون العودة إلى سورية بس الوباء، وما ترتب عليه من إجراءات في تركيا، والإمارات، وفي لبنان تحديداً العدد كبير، بسبب توقف تصوير المسلسلات."

وأضافت مرتجى: "مع كل الاحترام للدول المضيفة وشركات الإنتاج التي تقوم بواجب الضيافة،  ولكن ما حدث طارئ وشائك، يستوجب الوقوف عند هذا الأمر، والبحث جدياً بحلول سريعة لعودتهم، وهم في أتم الجاهزية لإجراءات الدولة، من حجر وتكاليف، وما يستوجب عليهم كمواطنين تحت القانون."

م.ع/ف.أ

الرسالة
إرسال رسالة