البث الحي
Ifilm App Android Ifilm App Android
فارسی English
553
-
الف
+

ممثلات يغادرن "سيزار الفرنسي" احتجاجا على فوز رومان بولانسكي

غادرت مجموعة من الممثلات قاعة مهرجان "سيزار" للأفلام، وهو ما يسمى "الأوسكار الفرنسي"، احتجاجا على منح المخرج رومان بولانسكي المتهم باغتصاب فتاة جائزة عن مجمل أعماله.

غادرت مجموعة من الممثلات قاعة مهرجان "سيزار" للأفلام، وهو ما يسمى "الأوسكار الفرنسي"، احتجاجا على منح المخرج رومان بولانسكي المتهم باغتصاب فتاة جائزة عن مجمل أعماله.

وقد أثارت الجوائز جدلا بعد أن رشح فيلم بولانسكي "ضابط وجاسوس" في 12 فئة مختلفة.وكان المخرج الفرنسي-البولندي قد فر من الولايات المتحدة بعد صدور حكم ضده عام 1970.ووجهت للمخرج المعروف تهم جنسية أخرى منذ ذلك الوقت.

وكانت الممثلة أديل إينيل، التي قالت إنها كانت قد تعرضت للتحرش من مخرج آخر عندما كانت طفلة، من بين من غادروا قاعة المهرجان.

ولم تعد الممثلة والكوميدية فلورنس فوريستي، التي كانت تقدم الحفل، إلى المسرح بعد إعلان حصول بولانسكي على الجائزة. وقامت بتظليل حسابها على إنستاغرام بالسواد مع كلمة واحدة "أشعر بالاشمئزاز".

وكان وزير الثقافة الفرنسي فرانك ريستر قد قال قبل ساعات من بدء المهرجان إن حصول بولانسكي على الجائزة الأولى سيكون له مدلول سيئ.

وتجمع بعض المحتجين خارج مقر المهرجان قبل توزيع الجوائز.

كان قرار تكريم بولانسكي قد أثار غضب منظمات نسوية وأدى لانتشار دعوات لمقاطعة المهرجان وأدى ذلك إلى استقالة جميع أعضاء لجنة المهرجان في بداية الشهر الجاري.

وسيعقد اجتماع بعد الاحتفال لاختيار لجنة جديدة ستكون مهمتها إنجاز إصلاحات وتحديث المؤسسة.

وكانت وزيرة شؤون المساواة الفرنسية مارلين شيابا، قد أدانت قرار ترشيح فيلم بولانسكي، وقالت إنه من المستحيل أن يقف الحضور في القاعة ويصفقوا لشخص متهم بالاغتصاب عدة مرات.

ودافعت لجنة المهرجان عن قرارها بالقول إن خياراتها لا ينبغي أن تعتمد على خلفيات أخلاقية.

أما بولانسكي فأخبر مجلة "باري ماتش" أنه تعود على تصوير الناس له كوحش، وأن جلده الآن أصبح سميكا.

وكان فيلم بولانسكي المذكور قد فاز بالجائزة الكبرى لمهرجان البندقية، وبعد شهرين من ذلك اتهمته الممثلة الفرنسية السابقة مارلين شيابا باغتصابها عام 1975، عندما كانت في الثامنة عشرة .

يذكر أن بولانسكي يحمل جنسية بولندية فرنسية مزدوجة، ولا تقوم فرنسا بتسليم مواطنيها لسلطات دولة أخرى، كذلك رفضت بولندا ذلك.

د.ت

الرسالة
إرسال رسالة