البث الحي
Ifilm App
فارسی English
607
-
الف
+

ما هي أفلام الثورة والدفاع المقدس في فجر الـ38؟

لم تخل مهرجانات فجر السينمائية منذ أولى دوراتها من الأفلام التي تعاطت مع المضامين المرتبطة بالثورة الإسلامية والحرب الصدامية ضد الجمهورية الإسلامية

دوما ما كانت المضامين المرتبطة بالثورة الإسلامية والحرب الصدامية ضد الجمهورية الإسلامية محط أنظار مخرجي وكتاب السينما في إيران، بصفتهما أكبر حدثين سياسيين تركا آثاراً جوهرية على المجتمع والتاريخ الإيراني المعاصر.

وعطفا على ذلك لم تخل مهرجانات فجر السينمائية منذ أولى دوراتها من الأفلام التي تعاطت مع هذه المضامين، فيما تألقت الكثير منها في مختلف دورات المهرجان.

النسخة الـ38 من مهرجان فجر السينمائي والتي من المقرر أن تقام في الفترة 1 حتى 11 فبراير القادم سوف تستعرض عددا من هذه الأفلام.. نلقي هنا نظرة سريعة على هذه الأعمال.

"أقتل مهدي عراقي!" هو وثائقي من أعمال عبدالرضا نعمت اللهي، تمت إزاحة الستار عنه في مهرجان "حقيقت" السينمائي في نسخته الأخيرة، وهو يسرد ذكريات شفهية عن حياة المناضل الإيراني "مهدي عراقي" الذي رافق الإمام الخميني الراحل وكان من المعتمدين لديه قبل الثورة وبعد انتصارها إلى أن اغتاله أعداء الثورة.

من الوثائقيات الأخرى في مهرجان فجر هذا العام هو "بين رايات الحرب" للمخرج محسن إسلام زاده، والفيلم يتطرق إلى حضور جماعة "داعش" الإرهابية في أفغانستان. وسبق أن أعد إسلام زاده وثائقي "وحيد بين الطالبان"، وهو يقول عن وثائقيه الأخير أنه تمكن من اكتساب موافقة طالبان للحضور والتصوير في المناطق تحت سيطرتهم ، ومن خلال ذلك تمكن من الحضور في المناطق التي سيطرت عليها داعش. ويلقي الفيلم نظرة من زاويتين على الحرب في أفغانستان.

كما تشهد هذه الدورة من المهرجان عرض وثائقي "السيدة" للمخرج محمد حبيبي، وهو وثائقي آخر أزيح الستار عنه في مهرجان حقيقت، ويتطرق إلى حياة السيدة "عصمت أحمديان" من النساء الرائدات في مدينة أهواز جنوب غرب إيران، وهي سيدة كان لها ولكافة أعضاء عائلتها صلة بالحرب الصدامية على إيران.

ومن الأفلام الروائية في هذه الأجواء هو "آبادان 11/60" للمخرج مهرداد خوشبخت وهو فيلم يتطرق إلى أولى ايام الحرب، وجاء في ملخص قصته: "يا أبناء مدينة آبادان الغيارى.. إن المدينة على وشك السقوط!"

ويمثل في الفيلم الذي يقال إنه عمل متمايز في موضوع الدفاع المقدس كل من عليرضا كمالي، حسن معجوني، شبنم غودرزي، حميدرضا محمدي ونادر سليماني.

"الزي الشخصي" من هذه الأفلام، وهو أول تجربة روائية طويلة لمخرجه أميرعباس ربيعي، وهو من إنتاج حبيب والي نجاد، ويمثل في الفيلم مهدي نصرتي، توماج دانش بهزادي، مجيد بتكي، ميلاد أفواج، عماد درويشي، مهيار شابوري، أحمد لشيني، شهاب بهرامي، روزبه رئوفي، كيوان محمود نجاد، نجلا نظريان و ماه‌منير بيطاري.

الفيلم يتمتع بمضون تاريخي - سياسي ويتطرق إلى أحداث العقد الأول من الثورة ونشاطات حزب "توده" في تلك الحقبة، وجاء في ملخص القصة: "أفضل حربة توجهها هي الصداقة، لأن التعقيد يكمن في البساطة، لذلك يجب أن تشك أكثر في من يرتدي الزي الشخصي."

ومن الأفلام الأخرى التي تتطرق إلى تاريخ إيران المعاصر والذي لم تنشر تفاصيل أكثر عنه هو فيلم "شجرة الجوز" للمخرج محمدحسين مهدويان، والذي دوما ما تطرق وبجدارة إلى هكذا مواضيع.

"يوم الصفر" هو أول تجربة إخراج لـ سعيد ملكان وهو من الشخصيات البارزة في مجال المكياج السينمائي في إيران، ويتطرق في فيلمه إلى حدث معاصر ساخن مرتبط بالإرهابي "عبدالمالك ريغي"، والذي تطرقت له نرجس آبيار أيضا في فيلمها المعروف "ليلة أصبح القمر بدرا".

ويمثل في هذا الفيلم أمير جديدي وساعد سهيلي، وكتب سعيد ملكان برفقة بهرام توكلي سيناريو الفيلم.

وكذلك من الأفلام الملفتة الأخري في مهرجان فجر الـ38 هو فيلم "الزقاق" للمخرج محمدرضا مصباح، وهو فيلم تمكن من اقتناص عنوان أفضل فيلم بآراء المشاهيد من مهرجان طهران الدولي للأفلام القصيرة.

ويمثل في فيلم الزقاق غلاب آدينه وابنتها نورا هاشمي، والفيلم يصور قصة حب تدور في أجواء الدفاع المقدس والمضحين.

ف.أ/ح.خ

الرسالة
إرسال رسالة
ضيفنا العزيز

ياليت لو تعرضوهم