البث الحي
Ifilm App Android Ifilm App Android
فارسی English
732
-
الف
+

شاهد: اسرة "نقي" تحارب داعش بسوريا.."الصراع مع داعش" أمام الجمهور الايراني

قررت التلفزيون الايراني عرض حلقات من مسلسل "العاصمة 5" للمخرج سيروس مقدم تعود الى محاربة ممثلي العمل مع جماعة داعش الارهابية ضمن سفرتهم الى سوريا.

قررت التلفزيون الايراني عرض حلقات من مسلسل "العاصمة 5" للمخرج سيروس مقدم تعود الى محاربة ممثلي العمل مع جماعة داعش الارهابية ضمن سفرتهم الى سوريا.

وتزامنا مع ذكرى استشهاد أم أبيها السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وكذلك استشهاد الفريق الشهيد قاسم سليماني حامل لواء محاربة الجماعات الارهابية بمن فيها جماعة "داعش" في سوريا والعراق، قررت التلفزيون الايراني عرض حلقتين من الجزء الخامس لمسلسل "العاصمة" تتضمنان مشاهد رائعة من كفاح ممثلي هذا العمل المميز مع جماعة داعش في سوريا بعد راوا أمامهم هذه الجماعة الارهابية في طريقهم الى ايران.

ويتم عرض الحلقتين من المسلسل تحت عنوان الفيلم التلفزيوني " الصراع مع داعش" خلال يومي الخميس والجمعة (يوم أمس واليوم) والسبب لاختيار هذه المشاهد هو ان الشعيد قاسم سليماني ترك بصمة ذهبية على المسلسل بجزئه الخامس بحسب مخرج العمل سيروس مقدم الذي قال ان عملية تسجيل الاحداث المرتبطة بالصراع مع داعش وبعض الاحداث الاخرى تحققت بفضل توجيهات واستشارات هذا القائد الفذ و في الحقيقة ان موضوع الدفاع عن الوطن والعرض كان انجازا كبيرا انتقل الى الجمهور من صميم قصة هذا المسلسل الشيق.

يشار الى ان الفصل الخامس من المسلسل استطاع لفت انتباه المشاهد الإيراني بشكل كبير وذلك بسسب تفاوته عن بقية الفصول وبالتالي تحوّل إلى موضوع ساخن للحوار والنقد في الإعلام و استطاع أن يسجّل لنفسه نجاحاً بارزاً في استقطاب الرأي العام الإيراني وكذلك العربي.

والفارق بين الفصل الخامس و بقية الفصول لهذا المسلسل سفرة هذه الأسرة المليئة بالأحداث الساخنة إلى خارج إيران. يسافر أعضاء الأسرة معاً سفرة ترفيهية و سياحية إلى تركيا وبجانب القضايا الأسرية و الفرعية المنوعة، يختار المسافرون ركوب بالون سياحي ضمن برامج سفرهم لكنّ العاصفة لاترحمهم و يأخذهم البالون في خضم العاصفة و أمواج البحر من تركيا إلى سوريا و تنزلهم هناك بدون إرادة منهم!

كانوا يشعرون بالخطر الداهم لهم في أرض سوريا التي تعيش أزمة الحرب ضد الإرهاب و يبحثون متوجسين عن طريق آمن لهم للخلاص . و في أثناء مسيرتهم التقوا بإمرأة أروبية مجنّدة في تنظيم داعش سابقاً هربت من قبضة الإرهابيين نادمة بعد أن عرفت زيف مدعياتهم. و كذلك تلتقي الأسرة الإيرانية عائلة سورية مشردة و تستمر برفقة العائلة السورية في مسيرتها نحو الخلاص.

و تضاعف مشاهد آثار الحرب من الدمار و البيوت المتهدمة تأثير الفلم على المشاهد الإيراني. المرأة المجنّدة و الأسرة السورية ترويان للعائلة الإيرانية أحداث الحرب و ما فعلته داعش في سوريا.

لاتنتهي القضية إلى هذا الحد بل تستمر أحداث المسلسل بمواجهة عنيفة مع الإرهابيين فالدواعش يلقون القبض على بنات و نساء العائلتين و يدخل الرجال في معركة معهم لإنقاذهن و رغم انتصارهم على الإرهابيين لكن يتذوق المشاهد مرارة أسر المدنيين و تأخذه الغيرة عندما يرى النساء و الصبايا في قبضة الدواعش المجرمين. نجحت مشاهد المسلسل لنقل هذه المشاعر للمشاهد و استطاعت أن تجذب معها ملائين من الشعب الإيراني كل ليلة من ليالي عيد النيروز حين عرض المسلسل.

ومن الأهمية بمكان اهتمام التلفزيون الإيراني لقضايا داعش و الحرب في سوريا لاسيما في أكثر المسلسلات شعبية التي يتم عرضها في الأيام الخاصة التي تكثر فيها مشاهدة التلفزيون لأنّه استطاع أن يذيق للمشاهد الإيراني و لو لمجرد لحظات مرارة و خطورة الحياة في سوريا أيام الحرب . و بذلك استطاع المشاهد أن يتأكّد على صحة و صوابية الموقف الإيراني تجاه الحرب في سوريا و أيّد مقاومة إيران بكل ما أوتيت من قوة في وجه القوى الظلامية و الإرهاب التكفيري و يتذكر و يقدّر نعمة الأمان و الإستقرار في بلده.

س.ب/س.ب

الرسالة
إرسال رسالة