البث الحي
Ifilm App Android Ifilm App Android
فارسی English
778
-
الف
+

"آخر الرسل" سيناريو للراحل علي حاتمي عن حياة الرسول الأكرم

يؤكد العديد من مقربي المخرج الايراني الكبير الراحل علي حاتمي أنه قد أنجز سيناريو مكتمل عن حياة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وذلك تحت عنوان "آخر الرسل".

يؤكد العديد من مقربي المخرج الإيراني الكبير الراحل علي حاتمي أنه قد أنجز سيناريو مكتمل عن حياة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وذلك تحت عنوان "آخر الرسل".

ويعد علي حاتمي من كبار السينما الإيرانية حيث اشتهر بالأعمال التاريخية الفخمة، المتقنة، وفي ذات الوقت الخلابة تصويرياً، والعذبة من حيث الحوارات الرصينة والتي تضرب في أعماق التاريخ.

ومن أبرز الأعمال التي نفذها علي حاتمي هو مسلسل "العندليب" وأفلام "كمال الملك" و"الأم" و"الهائمون" و"تختي" و"الحاج واشنطن".

ويؤكد محمد مهدي دادكو منتج مسلسل العندليب وأحد أصدقاء علي حاتمي المقربين أن حاتمي قد أتم كتابة سيناريو "آخر الرسل"، مبيناً أن حاتمي عكف ولفترات طويلة على البحث من أجل إثراء السيناريو، وقال إن علي حاتمي كان يتوضأ كل ليلة وبروح معنوية عالية كان يبدأ البحث والكتابة.

ويضيف أن حاتمي ومن أجل توثيق السيناريو أكثر فأكثر كان يستشير رئيس مجمع التقريب بين المذاهب، حيث لاقت فكرة السيناريو اهتمام المختصين آنذاك.

ويقول دادكو لكن المشروع ولحجمه الكبير كان يسلتزم مقدمات كثيرة بحيث كان يأمل حاتمي تصوير بعض مشاهد السيناريو في مصر أو بلدان أخرى، لذلك فهو قد أرجأ العمل إلى بعد اكتمال فيلم "تختي"، وكان يقول"آمل أن يهبني الله العمر لكي أبدأ العمل.".. لكن لم يكن من المقدر أن يقوم على حاتمي بإخراج "آخر الرسل".

من جانبه يقول الناقد والممثل أميد روحاني وهو أيضاً من أصدقاء علي حاتمي المقربين إن حاتمي قد اتخذ منحى آخر لأسلوب مصطفى العقاد في فيلم "الرسالة"، حيث كانت الكاميرا تحل محل نظر الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في بعض المشاهد، لكن علي حاتمي كان ينوي استخدام أسلوب مسرح الـ"تشابيه" (شبیه‌خوانی) الإيراني المعروف.

ويضيف روحاني أن حاتمي قد تقدم من كتابة السيناريو ذاته إلى كتابة السيناريو الفني لكل مشهد منه، حتى يكون كل شيء جاهز للإنتاج.

ويلفت إلى أنه ومن خلال تصفح هوامش السيناريو فإن علي حاتمي وفضلاً عن القرآن الكريم قد استخدم الكثير من المصادر في كتابة "آخر الرسل"، كما كان يستشير ويراسل العديد من المختصين.

وفي رسالة إلى أميد روحاني يشرح علي حاتمي أسلوبه في حبكة السيناريو قائلاً: "يجدر أن يكون سيناريو آخر الرسل في ثلاثة أجزاء بدلاً من جزئين، تكون من المولد حتى المبعث، ومن المبعث حتى الهجرة، ومن الهجرة حتى الوفاة. نقطة هامشية: إن وفاة سيد المرسلين (ص)‌ تكون بشكل رمزي وفي الجزء الأول ومن خلال مشهد ملحق يصور خروج أسامة قائد الجيش من جانب فراش الوفاة، وبأسلوب مسرحي يستسيغه المشاهد المعاصر. ومن أجل استقطاب المشاهد الشاب (حيث أن دين الإسلام هو حقاُ دين الشباب)‌ بقدر الإمكان يجب تجنب المشاهد المؤلمة والمحزنة التي تؤدي إلى الاكتئاب، واللجوء بدلا عن ذلك إلى المشاهد المفعمة بالحيوية والنشاط والتي تزيد النفس بالطاقة والتي تبشر بالإخلاق المحمدية، كما أنه وبهدف حفظ اللحمة بين المذاهب الإسلامية وهي من الأسس البنيوية في إنتاج هذا العمل المبارك، سيكون المشهد النهائي والأخير هو المشهد العظيم لحجة الوداع، وهو في الحقيقة ملخص لما مر على الرسول المصطفى (ص)‌ وعلى الإسلام العزيز ونبيه العظيم خلال 23 عاما التي كونت رسالته. وفي المشهد الآخير سوف أنتهي إلى حركة فلاش فوروراد (الانتقال إلى المستقبل)‌ بمشهد لعظمة اجتماع الأمة الإسلامية متكونة من كافة الأقوام، وفي لباس واحد حول بيت الله في مناسك الحج، حيث يصور وبعد 14 قرناً خلود هذا الدين المبين أمام أعين العالمين. إن شاء الله."

كما يؤكد الممثل عزت الله إنتظامي أن علي حاتمي قد قرر كتابة وإخراج سيناريو بعد قراءته لكتاب حول حياة النبي الأكرم ألفه الكاتب "زين العابدين رهنما"، حيث يذهب على حاتمي وعزت الله انتظامي إلى بيت رهنما ويستأذنان منه كتابة سيناريو اقتباساً من كتابه.

ويضيف إنتظامي: "صار السيناريو جاهزاً وقيل لنا إنه يجب أن يذهب حاتمي إلى مدينة قم لكي يأخذ رخصة الإنتاج، ولكن تم رفض السيناريو في قم، وأعاد حاتمي السيناريو إلى رهنما. لكن حاتمي كان يرغب في عمل شيء بحق النبي محمد(ص) فكتب سيناريو آخر باسم "آخر الرسل"، حيث ارسله لي برفقة سيناريوهين آخرين لأقرأهما وأبدي رأيي فيهما. عجبني السيناريو كثيراً وقلت إنه ومن أجل إنتاج أفضل يجب أن يصور السيناريو في البلدان العربية، وهو كان نفس رأي علي حاتمي. وصادق المراجع في مدينة قم على السيناريو، وكان عملاً ضخماً، وبعد مسلسل العندليب كان المسلسل الوحيد الذي كنت أرغب بشدة أن أمثل فيه، ولكن لسوء الحظ ما أنجز العمل. كان حاتمي ينوي إقناع بلدان أخرى للمشاركة في الإنتاج.. لكن ال’جل لم يمهله. ورغم أن السيناريو مكتمل لكن لا يمكن لأي شخص غير حاتمي إخراج هذا العمل، فحاتمي لم يكن يكتب سيناريوهاته بالكامل ولكن كنا نعي كل البنية للعمل عند قراءته. "

إقرأ المزيد:

صورة الراحل علي حاتمي على ملصق فجر الـ35

برنامج "خارج الإطار" يتحدث عن المخرج الراحل "علي حاتمي"

 ف.أ/م.ف

الرسالة
إرسال رسالة