البث الحي
Ifilm App Android Ifilm App Android
فارسی English
813
-
الف
+

آذربايحاني: مشكلتنا هي عدم وجود التمويل الكافي

مؤتمر صحافي لطاقم عمل فيلم "حفل الحنين" بعد عرضه ضمن فعاليات مهرجان فجر السينمائي، بحضور المخرج "بوريا آذربايجاني"

عقد مؤتمر صحافي لطاقم عمل فيلم "حفل الحنين" بعد عرضه ضمن فعاليات مهرجان فجر السينمائي، بحضور المخرج "بوريا آذربايجاني".

و ردا على سؤال حول فكرة الفيلم أجاب آذربايجاني: أعتقد أن استخدامنا للفضاء المجازي له مضرات رغم فوائده الكثيرة. يعتقد الإنسان أنه محاط بالأشخاص، ولكنه ليس كذلك في الواقع. في الدعوات أيضا الحال كذلك، وقد تحولت الأمر إلى مسألة مهمة، وفكرنا أنه من الطريف أن نتطرق إلى قصة كهذه، ونحمل مرآة أمام الناس ليعرفوا أن حالة كهذه موجودة.

من أين جاء اسم الفيلم؟ وهل ترون أن نظرتكم إلى الفضاء المجازي إما أبيض أو أسود قد أدت دورها وأثرت كما كنتم تريدون في الجمهور؟ السؤال الثالث: الشخصيات كانت منفعلة، هل يمكن لهذا أن يؤثر؟

آذربايجاني: استوحيت اسم الفيلم من قصة "عباس معروفي".... أعتقد أن الفضاء المجازي ضيف ضيافته في النهاية هي الوحدة. لا يمكنك التكلم في هذا الفضاء أو فعل أي شيء، هنالك أحكام مسبقة. لم أكن أريد أن تكون نظرتي إما أبيض أو أسود، وقد أخذت من القصص التي سمعتها وعدلت شيئا بسيطا عليها. أما لجهة تأثير الفيلم على المشاهد، فأنا لا أدري. طبعا شاهدت الفيلم برفقة البعض، وشعرت أن البعض قد أعجب به، ولفتني أن البعض أثناء مشاهدتهم للفيلم كانوا يتصفحون "الإنستاغرام".

كان لديكم هاجس كبير، لكننا لم نشهد صعودا ونزولا شديدا خلال الفيلم؟ ألم يكن بالإمكان أن يُطرح الفيلم كوثائقي؟ كلنا متواجدون في الفضاء المجازي ونعرف هذه المشاكل، لكن لم نشعر أننا شاهدنا فيلما سينمائيا. أرجو أن توضحوا هذه النقطة، ألم يكن بإمكانكم أن تغيروا تعريفكم ليكون واضحا بشكل أكبر؟

آذربايجاني: كان بإماكاننا إيجاد قصة بمنطق أرسطو. هذا فيلمي أنا وهكذا تطرقنا إليه. اخترنا الأسلوب الروائي بهذه الطريقة وأي شخص آخر كان ليقوم بالعمل بشكل مختلف. من الممكن أنك تعرف كيف هو حال الفضاء المجازي، لكنني متأكد أن الكثيرين ممن يعيشون في هذا الفضاء المجازي يجهلون الكثير من الحقائق. لا يمكنني أن أضعك أنت والحاضرون هنا كمعيار، أنتم شريحة لديكم دراسات إجتماعية أكثر من غيركم. أنا أردت التأثير على الشريحة التي لا تعرف ما الذي يحدث لهم في الفضاء المجازي.

كم تقضي من وقتك في الفضاء المجازي؟

آذربايجاني: لا أقول أن استخدام التكنولوجيا سيء بالمطلق. ما أقوله هو أنه يجب أن تكون هناك ضوابط. هذا الفيلم هو حول خطر الوحدة نتيجة استخدام الفضاء المجازي ولا يتحدث تحديدا عن "الإنستاغرام" أو غيره. أنا لست ضد الإنترنت، لكن معلوماتي حوله قليلة. لذلك كانت زوجتي معي طوال فترة كتابة الفيلم.

ألا تظن أن البطء في سير الأحداث سيدفع المشاهد لترك القاعة؟

آذربايجاني: كلا لا أظن، ولايمكن للفيلم أن يكون بغير هذا التسارع الذي هو فيه. وأشير هنا لم تسجل أي حالة خروج من أي صالة يعرض فيها فيلم "حفل الحنين".

الممثلة ساغر قناعت تحدثت عن دورها في الفيلم وقالت: كانت تجربة رائعة بالنسبة لي وتعلمت الكثير من الأمور في هذا الفيلم.

لماذا تغير السيناريو في بعض الأماكن؟ أرى أن الفيلم قد صنع بشكل سطحي (لم يتم التعمق) في كافة الأبعاد لماذا هذا الأمر؟ ويبدوا أن عملية طرح الفكرة والإنتاج كانت سريعة جدا، إذا أمكنكم أن توضحوا في هذا الصدد..

قائم مقامي (المنتج): يسعدني أنك عرفت ما هي المشكلات التي كانت لدينا، لم يتم حذف أي مقطع من الفيلم، تم تقليل حوارين أوثلاثة... عرضنا الفيلم بداية على عدد من المسؤولين وتوصلنا إلى نتيجة أنه يجب القيام ببعض التعديلات. التعديل الذي قمنا به لم يكن بالإجبار وكان مجرد اقتراح، طرحت الموضوع مع السيد "آذربايجاني" وارتأينا أنه من الأفضل أن نقوم بهذا التعديل.

آذربايجاني: في العام 2016 تمت كتابة السيناريو ولم نكن مصرين على الإنتاج السريع مطلقا. بالنسبة لي أعلم أن السيناريو ليس بالمستوى المطلوب وسعينا مع كافة فريق الإنتاج لنصنع الفيلم. نحن قطاع خاص، حسن نطلب المساعدة من مؤسسة "فارابي" وغيرها ولا أحد يدعمنا، وليس لدينا أي مستثمر، نتجه إلى الإنتاج كقطاع خاض والإنتاج في هذا القطع ليس سهلا أبدا. لو كنا في وضع أفضل ولدينا دعم مالي أقوى لكان فيلم "حفل الحنين" أفضل بكثير. على كل حال أشكر المنتج لأنه كان إلى جانبنا ووافق على إنتاج هذا العمل. بدأنا الإنتاج بالإمكانيات المتوفرة لدينا ولم يقصّر أي أحد في عمله. من الممكن أننا كنا سنتمكن من إنتاج فيلم أقوى لو كان لدينا ميزانية أكبر. أنا رجل أتبع للسينما المستقلة، وسأبقى كذلك، والحال الآن مشابه لما كان عليه في فيلم "أروند".

يتطرق الفيلم إلى حالات الإنفصال بسبب الفضاء المجازي أكثر من الفضاء المجازي نفسه، أريد أن أسأل هل تنبّهتم لهذه المسألة ؟

آذربايجاني: قصتنا هي مشكلة الوحدة، وهذه المشكلة ليست محصورة في إيران لوحدها بل هي في كافة دول العالم

م.ع/هـ.ع

الرسالة
إرسال رسالة