البث الحي
Ifilm App
فارسی English
824
-
الف
+

"حميد نعمت الله" يتحدث لآي فيلم حول فيلمه السينمائي "الملتهب"

لطالما لاقت أعمال "حميد نعمت الله" استحسان الإعلاميين، النقاد والمشاهدين، وقد أخرج أعمالا قوية

"حميد نمعت الله" يتحدث لآي فيلم حول فيلمه السينمائي "الملتهب" (المشتعل).

لطالما لاقت أعمال "حميد نعمت الله" استحسان الإعلاميين، النقاد والمشاهدين، وقد أخرج أعمالا قوية ك"بوتيك"، "الفقر" و"الوتر الحساس". حضر "نعمت الله" بفيلمه الخامس إلى مهرجان فجر السينمائي الإيراني ليشغل الرأي العام مجددا.

يشارك "حميد نعمت الله" بشجاعة، تركيز، ودقة في كتابة وتنفيذ أعماله، ولا يخشى الخوض في المجالات الحساسة والخطرة وكل فيلم من أفلامه منفصل عن الآخر وتجربة جديدة للسينما الإيرانية.

حاورت آي فيلم المخرج "حميد نعمت الله" الذي يشارك في مهرجان السينمائي الإيراني من خلال فيلمه الجديد "الملتهب".

آي فيلم: الكثير من المشاهدين كانوا بانتظار فيلم "الملتهب" خلال العام الماضي، لماذا شاركت في المهرجان هذا العام؟

في الحقيقة لم يكن فيلم "الملتهب" منتهيا خلال العام الماضي، وكنت متأكدا أن اللجنة لن توافق على حضوره، وأود القول أن سيناريو الفيلم كان قد كتب قبل سيناريو فيلم "الوتر الحساس" لكنني صنعت "الوتر الحساس" قبله.

آي فيلم: يحمل فيلم "الملتهب"قصة لا يمكن للمشاهد أن يراها إلا في أفلام "نعمت الله" من أين بدأت قصة الفيلم؟

لا أذكر تحديدا متى بدأت قصة الفيلم، لكنني أذكر أنني قرأت مقابلة مع غواص يخرج جثث الغرقى من الماء، وقد تكون تلك المقابلة من الأمور التي كان لها تأثير، والنقطة الثانية هي موضوع المكانة الإجتماعية، وهو موضوع نراه اليوم، وقد شغل تفكيري كمشكلة يعاني منها الكثيرون، من الممكن أن هذه الأسباب دفعتني لأخراج فيلم "الملتهب".

آي فيلم :من الأمور التي شغلت الإعلام هي أن الفيلم تم تصويره في محافظة سيتان وبلوشستان، لماذا اخترتم هذه المحافظة لتصوير الفيلم؟

بالطبع هنالك أسباب دفعتني لاختيار هذه المحافظة لتصوير الفيلم، قصة الفيلم، محبوكة بطريقة يمكن أن تظهر بشكل جيد في هذه المحافظة فقط، ومن المفترض أن أحدا يجب أن يغرق في الفيلم، وينقذه آخر، وأن يتناسب المكان مع موضوع الفيلم. أما في غير هذا الإطار كان لا بد أن يصوّر الفيلم في مكان أسطوري كمحافظة  "سيستان بلوشستان".

بالإضافة إلى أنني أحب هذا النوع من صناعة الأفلام وأرغب دائما أن أصور أعمالي في أماكن مختلفة.

تصوير الأفلام في الشقق أمر شيق بالنسبة للبعض، لكن برأيي إذا كان لا بد من إختيار مكان مميز، فهو مخافظة "سيستان بلوشستان" التي نرى فيها الجبال، السهول، المياه والهواء النضيف، الناس، الموسيقى، اللباس و.... في ذلك الفيلم الذي من المحتمل أن يعرض خلال عيد رأس السنة (النوروز)، 3 نساء كبيرات في السن يسافرون دائما بين المدن قشم، تبريز و... أحب أن أعمل في أماكن خارج طهران والشقق. الآن وقد فتح الحديث حول "سيستان وبلوشستان" على أن أشير أن أهل المنطقة أناس رائعون و متحضرون، بالإضافة إلى كرمهم. وأنا أتحدث هنا عن تجربة شخصية. مثلا عندما كنا نصور في بازار زاهدان وكان عددنا كبيرنا وتمنينا على الناس أن لا ينظرو إلى الكاميرا فقط وهذا ما حصل بالفعل. لكن من المحال أن يحدث أمر كهذا في طهران، وأهل زاهدان رائعون وقد تأثرت بهم وبنمط حياتهم.

آي فيلم: من الأمور الملفتة في الفيلم، مشاركة "دارا حيائي" إبن الممثل "أمين حيائي" حيث مثل الأب والإبن في الفيلم.كيف حصل ذلك؟

أنا اقترحت أن يمثل "دارا حيائي" في الفيلم، كنت أبحث عن ممثل غير محترف، وأحد الخيارات كان إبن "أمين حيائي" وقد ساعد هذا الإختيار في عدة أماكن، وجود "أمين حيائي" كممثل يساعد ابنه،الحالة العاطفية الموجودة بينهما تساعد على تقدم الفيلم، بالإضافة إلى أن وجود مراهق بالقرب من والده أفضل. اختبرت تمثيل "دارا حيائي" ورأيت أنه يمكن الحصول على نتيجة جيدة منه.

آي فيلم: نرى أنك و السيد "هادي مقدم دوست" بتما تتجهان لتصيرا ثنائيا فنيا، والجمهور دائما ينتظر أن يشاهدكما معا. بالتأكيد أن العمل مع "هادي مقدم دوست" مناسب لك لتعمل معه بهذا الشكل؟

العمل مع "هادي مقدم دوست"، لا يمكن تسميته التعاون المشترك، لأن الأمر يتعدى ذلك كوننا أصدقاء و من الطبيعي أن الأصدقاء المقربين يساعدون بعضهم البعض،و أنا وهادي أصدقاء مقربون وقد استفدنا من هذه الصداقة بشكل كبير، وكان لدينا تعاون جيد، ونفهم بعضنا جيدا لذلك تكون النتائج جيدة.

اي فيلم: كيف رأيت إستقبال الناس لفيلم "الملتهب"؟

في الحقيقة كنت في مؤتمر صحافي بعد الفيلم وتحدثت إلى الإعلام ولم أتمكن حتى الآن أن أرى أجواء الفيلم وأعرف وجهة نظر الناس والمشاهدين حوله. لكن ردة فعل الناس بالنسبة للفيلم كانت جيدة، وكان لديهم شعور جيد تجاه الفيلم.

آي فيلم: خلال العام المنصرم كانت إيرادات فيلم "الوتر الحساس" جيدة في العروض، ما هو توقعك لفيلم "الملتهب"؟

كل فيلم أصنعه، أقلق حول موضوع الإيرادات. بالنسبة لهذا الفيلم، قلقي أكثر من أي وقت مضى. دائما أخمن مرتبة الفيلم في جدول الإيرادات، لكن الآن فيما يخص "الملتهب" لا أعلم كيف سيكون، وما زال الأمر مجهولا بالنسبة لي، أتمنى أن تسير  الأمور بشكل جيد. 

م.ع/هـ.ع

 

الرسالة
إرسال رسالة