البث الحي
Ifilm App
فارسی English
168
-
الف
+

متحف السينما الإيرانية يستضيف الضيوف الأجانب لمهرجان "سينما الحقيقة"

قال محمد حميدي مقدم أمين مهرجان سينما الحقيقة للأفلام الوثائقية ان مجموعة من ضيوف المهرجان الأجانب من دول النمسا ورومانيا واليابان وكوريا وبولندا وبلجيكا والمغرب زاروا متحف السينما الإيرانية حيث شهد

 قال محمد حميدي مقدم أمين مهرجان سينما الحقيقة للأفلام الوثائقية ان مجموعة من ضيوف المهرجان الأجانب من دول النمسا ورومانيا واليابان وكوريا وبولندا وبلجيكا والمغرب زاروا متحف السينما الإيرانية حيث شهد المتحف عملاً رمزياً خالداً من ملحن ومهندس صوت نمساوي.

 ورحب حميدي مقدم بالضيوف الإيرانيين والأجانب ، قائلاً : "إننا نشهد حدثا ثقافيا جيدا في الوضع المضطرب لعالمنا اليوم ،مشيرا إلى العمل الرمزي الذي قام به الملحن ومهندس الصوت النمساوي "ألهم إريك سبيتزر" ،واصفاً العمل شيئا مهما للغاية وحركة رمزية جميلة في أسرة السينما الوثائقية وشرف للشعب الإيراني ان يحافظ على هذا الكنز الخاص والفريد في المتحف.

وقد أهدى الملحن النمساوي (Eric Spitzer Marlyn) جهاز تسجيل صوته التناظري المحمول القديم الذي يعرف بـ مسجلة صوت "ناغرا" إلى متحف السينما الإيرانية ما يعد ذات أهمية كبيرة وميزة للسينما ولعشاق الفن السابع وللنظام التعليمي الأكاديمي للتعرف على أجهزة العقود الماضية.

وقال الملحن ومهندس الصوت النمساوي انه عندما حضر إلى مهرجان "سينما الحقيقة " العام الماضي وشاهد حماس الشباب وصناع الأفلام الوثائقية ، قرر في رد فعل تلقائي ان يهدي جهاز التسجيل إلى متحف السينما الإيرانية ، مضيفا ان الجهاز رافقه في معركة هندية شارك فيها ثلاثة آلاف شخص ،و قد أنقذ الجهاز حياته بالفعل لأنه كان يستخدمه كدرع أثناء التسجيل.

وهذا هو المرة الثانية التي يحضر إريك سبيتزر في مهرجان سينما الحقيقة حيث أقام ورش عمل رائعة للشباب في المجالات التخصصية العام الماضي وشكر إريك سبيتزر من مستشار السفارة النمساوية في إيران الذي ساعده في نقل هذه الهدية القيمة إلى إيران.

ومنح مدير متحف السينما ، مهران عباسي،لوحة تقدير وتكريم لـ إريك سبيتزر خلال مراسم حيث تم وضع مسجلة الصوت في واجهة خاصة للعرض العام.

وأعلن محمد حميدي مقدم أمين مهرجان سينما الحقيقة للأفلام الوثائقية عن استعداد إيران لتقديم أي مساعدة على المستوى المحلي والعالمي للسينما الوثائقية ، خاصة الشباب المهتمين لهذا الفن .

د.ت

الرسالة
إرسال رسالة