البث الحي
فارسی English
الإثنین 8 اکتوبر 2018 14:39637
-
الف
+

حصرياً.. قناة آي فيلم تحاور النجم "محمود أردلان"

أدى أدواراً كثيرة.. لكن لمع نجمه بتأديته دور "زهير بن القين" في مسلسل "المختار الثقفي".. يؤكد أن رغبته الأساسية هو تصميم مشاهد الحروب والأكشن.. ما أهلته للحضور في مسلسل المختار الثقفي.. لكي يأخذ على عاتقه تأدية دور زهير بن القين.. ما وضعه على طريق الشهرة.

إعادة بث مسلسل المختار الثقفي كانت خير مناسبة لكي نتحدث قليلاً مع الفنان محمود أردلان.

- في عام 1979 مثلت أدواراً في فيلمي "السلطان" و"لايغتفر" واعتزلت حوالي 30 عاما لتعود إلى التمثيل في فيلم "مهرجان الموت".. ما هو سبب هذا الاعتزال؟

- السبب الأول هو أنني كنت خارج البلاد، والسبب الثاني هو أنني أحببت العمل في مجال الأكشن في المشاريع السينمائية.. بسبب أنني ومنذ سنين أمارس رياضة الكاراتيه وأنا عضو في اتحاد الكاراتيه الإيراني.. وفي مسلسل المختار وإلى جانب التمثيل كان على عاتقي تصميم مشاهد الحرب. كما أنني مكثت مدة في سوريا، وبعد مسلسل المختار تابعت العمل التمثيلي في أعمال كـ"تبريز في الضباب" و"شاه إيران".

- كنت في سوريا لتأدية دور خاص؟

- كلا، بل للعمل في مجال تصميم مشاهد الحرب في المشاريع التاريخية بالسينما والتلفزيون، في تلك السنين كان الأوروبيون يعملون هناك وكنت أطور من خبرتي في هذا المجال.. في الحقيقة لي رغبة كبيرة في العمل بالمشاريع التاريخية، معاصرة كانت أم مشاريع تاريخ الإسلام.

- وكيف التحقت بمسلسل المختار الثقفي، هل كنت مصمماً في البدء وبعدها قمت بأداء دورك، أم العكس؟

- كلا، في البدء تم اختياري كممثل، كان لي اجتماعين مع السيد فلاح والسيد ميرباقري وتقرر أن أمثل دور "زائدة بن قدامة" ابن عم المختار، لكن السيد ميرباقري كان راغباً في أن أتبنى دوراً أكثر فاعلية، وهذا ما لم يتضمنه دور زائدة.. السيد ميرباقري كان يفكر كثيراً في مشاهد الحرب بالمسلسل، كما كانت له اجتماعات مع مصمم الأكشن المرحوم بيمان أبدي، ولكن المرحوم أبدي قال إنه لم يعمل قبل ذلك في المشاريع التاريخية، كما أتى آخرون من اتحاد مبارزة السيف، لكن لم يتوصل الطرفان إلى شيء، المساعد الثاني للسيد ميرباقري كان يعلم برغبتي الكبيرة في هذا المجال، لذلك اقترح أن يصورا تدريبي.. وأول مشهد قمت بتصميمه هو مشهد اشتباك الشمر، السيد ميرباقري قال أمهلك 15 دقيقة لكي تصمم المشهد، وكان من المقرر أن يشتبك 400 شخص في هذا المشهد، أنا استغرقت ساعتين إلى ثلاثة، الكومبارس كانوا غريبين عن تلك الأجواء، وحطمنا في ذلك المشروع أكثر من 200 سيف فولاذي، بعد ساعتين عادوا وشغلوا الكاميرا، ولفت انتباههم أن أناس حقيقيون يتقاتلون في المشهد، بعد ذلك استعنا بالأستاذ محسن شاه إبراهيمي في بعض المؤثرات الخاصة، والنتيجة أن المشهد صار مقبولاً، رغم أنني مازلت أرى أن هناك إشكالات.

- تقمصت دورين مختلفين في مشروع واحد، هما زهير بن القين وزائدة بن قدامة، بماكياجين مختلفين.. برأيك أيهما مثلته بشكل أقرب إلى الواقع؟ وأي الدورين تراه أكثر تأثيراً؟

- المشاهدين حبذوا أدائي لدور ابن عم المختار، كما أن حضور ممثلين مرموقين أمثال فرهاد أصلاني وفريبرز عرب نيا في المشهد رفع من قيمة دوري، لكن في دور زهير كان ثقل المشاهد كلها على كاهلي، دور زهير أكثر ميلودرامية، أي أنه كان أكثر إثارة لكي يذرف المشاهد الدموع، فالحضور في صلاة ظهر عاشوراء بشفاه متفطرة والماكياج الثقيل واللاتيكس الملتصق بالوجه في حرارة تبلغ 50 درجة مئوية والسيف الثقيل الذي كنت أحمله والرماح التي كان طولها يبلغ مترين.. كلها كانت سبباً في ذلك، السيد ميرباقري اتصل بي في الساعة 11 ليلاً وقال اخترت لك هذا الدور.. لم يكن من المقرر منذ البداية أن نصور مشاهد يوم عاشوراء بهذا الشكل، ولكن تقرر لاحقاً أن نخصص وقتاً أكثر لذلك، وبناء على هذا تقرر استخدام نجوم سينمائية أكثر لهذا المشهد، ولكن كان من الصعب تدريب نجم سينمائي على ذلك، أي أن يتدرب بسيف ورمح حقيقيين، بعدها اقترحوا علي أداء الدور، وأنا قلت إن أمنيتي هو تمثيل هذا الدور، وتقرر أن يكون لي ماكياجاً مختلفاً تماماً في هذا الدور، وكان الماكياج يستغرق 3 أو 4 ساعات يومياً، لكن الله منحني قوة وطاقة لكي أحسن صنعاً في أداء الدور، بحيث أزال التعب عن كل الفريق العامل.

- بصفتك ممثلاً لدور زهير بن القين وحضورك في جميع المشاهد التي دوماً ما كان يسمع عنها أتباع أهل البيت عليهم السلام، منذ نعومة أضفارهم.. كيف كان شعورك في مشهد عاشوراء؟

- ليتكم كنتم سألتم هذا السؤال عندما كنت أمثله في اللحظة.. آنذاك كان لي جواب أفضل، لأنني كنت أراني في أرض الطف أنذاك، أنا تجنبت شرب الماء لكي أتحسس المشهد كاملاً، شعرت بأنني أمتلك طاقة عجيبة، أنا مثلت أدوار أكشن كثيرة، لكن هذا الدور كان عجيباً لي كثيراً، عندما انتهى التصوير آويت إلى خيمة وبكيت هناك وتمنيت لو يتم إنتاج فيلم عن قصة زهير بن القين لوحده.. على أي حال هذا مدعاة فخر لي أن يتم استذكاري كل عام في هذه الأيام.

- ماهي الرسالة التي توجهها لمشاهدي قناة آي فيلم؟

- أنا أحب هذه القناة كثيرا، وأشاهد إعادة بث مسلسل المختار الثقفي، فهذه الإعادات تجعلنا ننتبه إلى إشكالاتنا، لكي نسعى في تفاديها في المستقبل.

ف.ا/ح.خ

الرسالة
إرسال رسالة
+